التخطي إلى المحتوى

احبائي الكرام زوار موقعنا السلام عليكم ، اليوم بنتحدث عن افضل و اجمل تحقيق صحفي ، نعرض لكم تحقيق صحفي مميز رهيب ولا اروع مختصر و قصير.

يعاني قطاع الكافتيريات المدرسية من تدهور خدمات بعض الكافيتريات وأولوية العمل وضعف المنتج الذي يستهلكه الطالب وقد يلحق الضرر بصحته على المدى القريب أو الطويل ، وهناك حاجة ملحة إلى إعادة النظر في وضع الكافيتريات والتعافي السريع من الموقف الذي أصبح الآن من خلال تطوير هذا القطاع وسرعة إسنادها إلى جميع الشركات المتخصصة في التغذية أو الأسر المنتجة للعمل فيها من خلال الشروط والضوابط التي تضعها الوزارة وضمان الصحة والسلامة من الطلاب والطلاب وجودة الخدمة والمنتج مع استمرارية بنفس الجودة والأداء المأمول.

مع بداية هذا العام الدراسي ، عادت أزمة غياب الشركات التي تخدم تشغيل المقاهي المدرسية ، مما أدى إلى قلق المجال التعليمي وأولياء الأمور لتوفير بدائل للوجبات والمياه للطلاب. لا يزال البحث عن بدائل الطوارئ يمثل مأزقًا كبيرًا يشغل مديري المدارس ومديريها.

أطلقت وزارة التعليم من خلال إحدى شركات التطوير مسابقات عامة لتشغيل الكافيتريات المدرسية في المملكة ، مما أدى إلى بعض الاختلال في التطبيق لعدة أسباب ، منها تعطيل بعض الشركات العاملة لتشغيل صيانة منشآت التشغيل ، وبعض المدارس بسبب طبيعتها الجغرافية صالحة فقط مع العمل الحر من قبل إدارة المدرسة التي أذن بها الوزارة.

الاختبارات الفردية غير مجدية ومضرة للطلاب والحل لتعيين فرص العمل لشركات متخصصة أو الأسر المنتجة

الغذاء المغلفة

أوضح عثمان القصبي ، رئيس لجنة التعليم الخاص في الغرفة التجارية ، أن القطاع الخاص في مجال المقاصف ساهم من خلال المصانع في إعداد المواد الغذائية المعبأة في تطوير المقاصف بدلاً من العملية القديمة ، والتي تم القيام بها من خلال إعداد وجبات الشطائر داخل المقاصف ، ولكن بفضل الله وبفضل التشريعات التي حالت دون ذلك وبفضل الشركات التي دخلت مجال تصنيع الأغذية المغلفة ، فإن حالات التسمم في وجبات الكافتيريا قليلة.

وأضاف أن وزارة التعليم ساهمت في تحسين نوعية الطعام المقدم في المقاصف. هذه خطوة تشكرها الوزارة وتدعمها. نذكر دائمًا المدارس الخاصة بضرورة الاهتمام بتنفيذ النظام المتعلق بجودة الطعام ، على سبيل المثال حظر المشروبات الغازية في المدارس العامة والحكومية. إلى جانب التعاون بين لجنة التعليم في غرفة التجارة ، وهي قناة تواصل مع المدارس الخاصة والهيئات الحكومية ، مما يشير إلى أن وزارة التعليم هي الهيئة التنظيمية وليست لجنة التعليم في غرفة التجارة ، و أن اللجنة تدعم البادئ تي إيجابية في العملية التعليمية وخدمات الدعم ذات الصلة مثل المقاصف وخدمات النقل المدرسي وغيرها من التطوير.

الشركات المتخصصة

وحول الحلول المناسبة المقترحة للعب دور وعمل الكافيتريات المدرسية ، قال القصبي: “لقد طالبنا بضرورة تقديم خدمات الدعم مثل الكافيتريات ، والنقل المدرسي ، وما إلى ذلك للشركات المتخصصة ، حتى تكرس هذه الشركات نفسها لهذه المهام ، وقد لوحظ ذلك من خلال عمل الشركات المتخصصة ، التي أنشأناها ونجحنا في الاستثمار فيها بجودة عالية لأنها متخصصة ولديها حجم كبير من العمل ، ونتوقع في السنوات القادمة أن تقوم المدارس الخاصة والحكومية إنشاء شركات متخصصة لإدارة الكافيتريات ، الأمن والسلامة ، حراس الأمن والشركات المتخصصة في العيادات المدرسية.

الأسر المنتجة

وقال البندري بنت حمد القريني ، مدير إدارة الخدمات الطلابية في الرياض التعليمية: “هناك مبادرة من قبل إدارة التعليم بالرياض لتشغيل بعض المقاصف من قبل الأسر المنتجة ، والتي لا تلبي احتياجات المتعاقدين وبالتنسيق مع السلطات المعنية ، نأمل أن تتحول الأسر المنتجة إلى شركة من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية ، لأن العمل صعب لمواصلة العمل ، وإذا حدث موقف للعائلة المنتجة ، فإن هذا يعوق العمل في المقصف المدرسي مثل مرض الأم في الأسرة المنتجة ومرافقة ابنتها ، كان الموت في الأسرة يتناثر في هذا المقصف المدرسي ، من الأنسب أن تكون أسرًا منتجة تحت مظلة شركة تضم مئات العائلات.

وإمكانية العثور على أكثر من مقاول في كل منطقة تعليمية في مناطق المملكة ، سواء كانت الأسر المنتجة أو الشركات تتابع عن كثب من وزارة التعليم للتكامل والمرونة في العمل ، قالت: هذا ما طلبناه و هذا العام ، والحمد لله يشهد دخول ثلاث شركات تغذية

نسال الله التوفيق للجميع ونامل ان يكون ماقدمناه لكم نال رضاكم واستحسانكم جميعا يا احبابي الغالين ، واي استفسار او لديك شي تريد ان تقوله بمكانه اضافة تعليق اسفل الموضوع وسوف نرد على تعليقكم في اسرع وقت ممكن لتعم الفائدة لجميع اخواننا واحبابنا وزوار و زائرات موقعنا وكل مانقدمه في هذا الموقع هو لصالح الجميع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *