التخطي إلى المحتوى
طريقة حجز موعد لزيارة السجين النزلاء عن طريق ابشر بالخطوات

طريقة التسجيل في المديرية العامة للسجون كزائر للنزيل او للسجين

تقوم حكومة خادم الحرمين الشريفين بكل ماهو في صالح المواطن وراحة المواطنين وضمن رؤية المملكة 2030 قامة المديرية العامة للسجون بعمل اجراء ساعد في راحة الزائرين للسجن ، حيث قامت بربط الزيارة بمنصة ابشر وحجز موعد عن طريق ابشر وتمكن هذه الخدمة من حجز موعد لزيارة نزلاء السجون من الاقارب من الدرجة الاولى.

طريقة حجز موعد لزيارة سجين نزيل بالسجن عن طريق ابشر

هناك طرق يجب اتباعها لحجز موعد لزيارة سجين او نزيل بالسجن وهناك محلاظات يجب اتباعها بطريقة صحيحة وهي كالتالي:

  • يجب ان يكون الزائر مسجل في المديرية العامة للسجون كزائر للنزيل المراد زيارته.
  • لايمكن تعديل الموعد بعد تاكيد الحجز ولكن يمكن حذفه والحجز من جديد.
  • يجب على الزائر طباعة تذكرة الموعد واحضارها عند الزيارة.

طريقة تقديم طلب زيارة نزيل سجين عبر ابشر

بامكانك الان تقديم طلب زيارة سجين او نزيل بالسجن عن طريق ابشر والخطوات كالتالي:

  • ادخل على منصة ابشر.
  • الخدمات الالكترونية.
  • حجز موعد
  • اختيار النزيل المراد زيارته.
  • طباعة تذكرة الزيارة.
  • تقديم تذكرة الزيارة لادارة السجن عند الزيارة.

معلومات عن السجين

سجين ، (المعروف أيضا باسم المعتقل ) هو الشخص الذي حرم من حريته ضد إرادته. يمكن أن يكون ذلك عن طريق الحبس أو الأسر أو عن طريق التقييد القسري. ينطبق المصطلح بشكل خاص على قضاء عقوبة السجن في السجن . لا ينطبق هذا المصطلح على المدعى عليهم الذين هم في مرحلة ما قبل المحاكمة .

يبدو أن من بين أشد الآثار الضارة التي يعانيها السجناء ، الحبس الانفرادي لفترات طويلة. عندما يُحتجز في “الوحدات السكنية الخاصة” ، يخضع السجناء للحرمان الحسي وعدم الاتصال الاجتماعي الذي يمكن أن يكون له تأثير سلبي شديد على صحتهم العقلية.

فترات طويلة قد تؤدي إلى الاكتئاب والتغيرات في فسيولوجيا الدماغ. في غياب سياق اجتماعي مطلوب للتحقق من صحة تصورات بيئتهم ، يصبح السجناء مرنين للغاية ، حساسين بشكل غير طبيعي ، ويظهروا ضعفًا متزايدًا لتأثير أولئك الذين يتحكمون في بيئتهم. إن الاتصال الاجتماعي والدعم المقدم من التفاعل الاجتماعي هما شرط أساسي للتكيف الاجتماعي على المدى الطويل كسجين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *