التخطي إلى المحتوى
خطبة الجمعة عن اليوم الوطني 1441 مكتوبة كتابة كاملة

خطبة الجمعة عن اليوم الوطني 1441 مكتوبة كتابة كاملة

اعتاد الناس أن يختزلوا في ذاكرتهم العديد من المناسبات التي تدعو إلى بعضهم استجابةً لظروفهم الخاصة ، والتي لا تتجاوز مرورًا على خريطة العقل المجرّد لفترة معينة ، يتم القضاء على آثارها بزوال يتم إعطاء التأثير اللحظي والذاكرة الأخرى لحظة أكبر ، لكن مصير الخفض الدوري حتى يصل الأمر إلى الذهن يأتي الوقت دون ترتيب معين ، ومحو الذاكرة الأخيرة لحظة تلاشي المناسبة وغياب المناسبة تثير ، من بين تختلف هذه المناسبات عن تلك وتقل تلك الذاكرة في الظاهر فقط ، ولكنها موجودة بحدس ، في الأعمال اليومية ، في الذاكرة الفردية والجماعية ، دو هو دليل ودليل مع كل فجر فجر جديد وختم بصماته مع كل حجة خالد ، في انتظار غد جديد ، هذه المناسبة الخاصة التي ترفض تقليل الذاكرة وترفض مواكبة إهمال الجدل الإنساني والاجتماعي هي مناسبة لليوم الوطني ، light ظهر ضوء يوم الوطن بشهادة مشرقة وثيقة ميلاد الهوية وأخذ تحفظ مواطنيها لطيهم في غياهب النسيان في خضم عالم جديد قد أعطت البلاد قيمة كما لم يعطها كيان أو الانتماء قبلها هو الحظيرة والظلال ، وهي الهوية والاسم ، وهو المعرفة الخالصة وتعريف الخالد لمعابد جدلية الزمان والمكان.

يومنا الوطني في المملكة العربية السعودية ، كما هو موصوف أعلاه في هذه المناسبة الثمينة لجميع الشعوب ، إنه متميز عن مناسبات جميع المشاهير والرهانات في الرباط والتي يتم تذكيرها كل عام بأنها ليست مجرد مناسبة نحن فقط يتجول قبل ذلك ثم يطويه بنسيان حتى حوله في مناسبة دوريته القادمة ، يلفت الفرق ويميز بين المناسبات المماثلة ويمثل حالة حب دائمة بين الوطن والمواطن كما هو الحال في وجود صلة مستمرة بين ما يعادلها أبعاد متساوية ، حيث لا يوجد فرق بين الحاكم والوسائل المحكومة والمسؤولة ، وبالتالي فإن مناسبة العيد الوطني لا تعني لنا كسعوديين أكثر N تذكير المؤمنين بتجديد الحب والتجول ، كما هو الحال مع عاشقين تعبت من كل مناسبة أخرى لزيادة صلتها وجدها.

بمناسبة اليوم الوطني للأمم والشعوب الأخرى لتذكرها عادة في مناسبة الإخلاء الاستعماري لبلدهم ، ولكن هذا البلد المبارك حيث الغبار لم يأت والغبار وتلوث الهواء من قبل جحافل المستعمرين من أي جانب وتحت أي مناسبة ، لا تأتي مناسبة العيد الوطني لتذكر مثل هذه الذاكرة بقدر ما تذكر ذاكرتها لتجديد العهد بالتذكر المستمر للأفعال الموحدة لهذا البلد ، الإمام الكبير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ، الله أرحمه ورحمته على مواطني هذا البلد وسكانه ، أفضل مصلح مكافأة ، إمام وموحد من أمته عن طريق جمع الشتات المتناثرة بالكاد يكون أكبر الإصلاحيين إذا كانت البلاد بجهوده وجهوده. من أجل الخير معه. الظل والدوحة الأمن والسلامة وخيمة السعادة التي بدت فيها أنهار الحب وشلالات التعاطف معه مضارب الأمثال والطلب يا أصبح الحسد مع الفحش الظلامي الذي أصبح على طريق التقدم والحضارة مهمتهما في قتال المحاكم لإنهاء هذا الامتداد الإضافي للأمن والسلامة ، لكن الله يرفض لكن نوره يتم حتى لو كان الكافرون يكرهون.

إذا كان زمن المعجزات قد انتهى بالفعل ، فإن معجزة توحيد هذا البلد على أيدي المؤسس العظيم تظل معجزة بعد المعجزة التي تجمعها تتناقض وتجمع بين الخلافات وتُنشأ من ما هو عاجز وغير ممكن تخيله ممكن للغاية و موطن إبداعي للغاية حيث قام كل من ضيق الأرض بما رحبت به وضيقه بدلاً من إعطاء مدبرة منزل أم رحيمة وأم رحيمة وأب صالح.

بينما نعيش في هذه الأيام المباركة ، يجب أن تتذكر الذكرى السنوية لظهور النور من على وجه وطننا العظيم ، الذي تغطي ظلاله ضواحي النهار والليل ، التضحيات الهائلة التي قدمها المؤسس العظيم ومؤمنوه. أتباع في هذه الساعة الصعبة من أجل توحيد هذه البلاد حتى تصبح آمنة بعد الخوف والهدوء بعد العري والكامل بعد الجوع ، وبعد ذلك يجب أن نشعر بالارتباك في وعينا ووعينا بضرورة الحفاظ عليها للحفاظ على أنفسنا والعد في الحفاظ على حياتنا والتخلي عن تسريع موتنا ويجب علينا أن نضع في اعتبارنا أي معرة يمكن أن تؤثر على هذا البلد أو العودة إنه لأمر سيء إذا تحولنا إلى أي عمل من أي نوع ، بحيث تكون مصلحة الوطن بمثابة بوصلة لتوجيهنا في ظلام الأرض والبحر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *