التخطي إلى المحتوى

كيف اعيش مع مرض سرطان الثدي سرطان الدم سرطان القولون ، كيف اعيش مع مرض سرطان الثدي سرطان الدم سرطان القولون

بعد بدء رحلة العلاج تبدأ مخاوف جديدة منها القلق حيال طريقة العلاج ومدته وذلك حسب ما يحدده الطاقم الطبي المتابع للحالة المرضية، الشعور بالألم سواء كان من العلاج أو من مضاعفات المرض، الإجهاد والضعف، اختلاف المظهر الخارجي نتيجة للعلاج المستخدم كسقوط الشعر الموقت لدى بعض مستخدمي العلاج الكيميائي، عدم الاستجابة للعلاج.

وأخيراً هناك هاجس عودة المرض بعد إتمام الخطة العلاجية، فلا يستطيع أي طبيب مهما كانت كفاءته الطبية ضمان عدم حدوث الانتكاسة، لذلك هناك نصائح عامة يقترحها الأطباء والمختصون تساعد على التكيف مع السرطان، أهمها:

* مناقشة الطاقم الطبي: فإن بعض المخاوف المرتبطة بالسرطان تكون مبنية على مفاهيم ومعتقدات خاطئة من المحيطين بالمصاب سواء من أفراد عائلته أو زملائه، ومن المهم معرفة ما يُتوقع حدوثه خلال مرحلة العلاج وكيفية التخفيف من المضاعفات المحتملة، بهدف التقليل من تلك المخاوف والتي قد تؤثر سلباً على اتخاذ المريض لقرارته العلاجية، ولا بد من الرجوع للطاقم المتابع في حال وجود أي استفسار بدون أي خجل أو خوف من عدم فهم المصطلحات الطبية، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن المصابين من ذوي التعليم العالي أكثر التزاماً بالخطة العلاجية وبالتالي أكثر سرعة في التعافي مقارنة بغيرهم من ذوي التعليم المنخفض.

* التعبير عن المشاعر: فكلما كان الشخص قادراً على التعبير كلما زادت قدرته على تجاوز تلك المشاعر والتكيف معها، وقد يلجأ البعض لتدوين كل ما يشعر به في مذكرة، أو الحديث مع مقربين من أفراد الأسرة أو الأصدقاء، في حين يفضل البعض التحدث مع متعافٍ سابق أو الانضمام لمجموعة داعمة لمرضى السرطان أو حتى مقابلة مستشار نفسي.

* التفكير الإيجابي: بمعنى البحث عن النقاط الإيجابية والتركيز عليها عوضاً عن التفكير بما هو أسوأ.

* عدم لوم النفس: يلجأ المصابون إلى لوم أنفسهم، رغم أن احتمال الإصابة وارد للجميع.

* المبادرة بالحديث: حيث يجد البعض صعوبة في اختيار مواضيع للحديث عنها مع مصاب السرطان، ليس شكاً في حسن نيتهم لكن قد يخطئون الاختيار مما يعكر صفو المصاب أو يدخله في دوامة أخرى من المخاوف، يستطيع المصاب تسهيل الأمر عليه باختيار الوقت المناسب للحديث عن المرض وتبعات العلاج وكيفية التعامل معها والدعم اللازم لتجاوزها.

* تناول وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية أو مكملات غذائية، تساعد على إمداد الجسم بالطاقة اللازمة، وبالتالي التقليل من الشعور بالضعف والوهن الناتجين عن فقدان الشهية.

* مزاولة الأنشطة قدر المستطاع: كالتجول خارج المنزل والانشغال بأنشطة ثقافية أو بدنية تشغل التفكير مما ينعكس بشكل إيجابي ويرفع من المعنويات.

* النوم الكافي: حيث يُنصح بالخلود للنوم والاستيقاظ في نفس الوقت يومياً، وأن تكون غرفة النوم هادئة ومريحة، درجة الحرارة مناسبة ليست باردة أو دافئة، مزاولة التمارين الرياضية حسب القدرة مما يساعد على سرعة الاستغراق في النوم، التقليل من تناول السوائل قبل الخلود للنوم لتجنب الاستيقاظ لقضاء الحاجة، لا مانع من أخذ قيلولة أثناء النهار عند الحاجة لها، وفي حال وجود اضطرابات في النوم لابد من إبلاغ الطبيب المختص لصرف العلاجات المناسبة.

المصدر جريدة الرياض

منقول والله اعلم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *