التخطي إلى المحتوى

علاج التبول اللاإرادي عند البنات الطالبات في المدرسة ، علاج التبول اللاإرادي عند البنات الطالبات في المدرسة ، علاج التبول اللاإرادي عند البنات الطالبات في المدرسة

يعد التبول اللا إرادي مرضاً شائعاً للأطفال، وعادة يشفى منه الكثير من الأطفال سنويا بدون علاجات وبشكل تلقائي، ويمر الطفل الذي يعاني من التبول اللا إرادي بمراحل علاجية تعتمد على العلاجين الجسدي والنفسي، فغالبا من يعانون من التبول اللاإرادي تكون لديهم مشكلة نفسية مرتبطة بالجانب الجسدي للطفل المصاب، وقد أثبتت الدراسات أن العامل النفسي له النصيب الأكبر في فترة ما بعد العلاج بالأدوية، وقد ثبت أن زيادة الثقة بالنفس لدى الطفل هي العامل الأهم لاستكمال الخطة العلاجية المقدمة للطفل المصاب بهذا المرض.

ومن المسببات في بعض معوقات الخطة العلاجية أن يتعرض الطفل لاحراجات بين زملائه أو أقرانه بسبب التبول اللا إرادي، مما قد يعرضه لبعض الانتقادات اللاذعة، والتي قد تسبب له أضراراً نفسية، مما قد يؤدي لبطء الخطة العلاجية لدى الطفل، وقد يكون بطء الخطة العلاجية بسبب الضغط النفسي، على سبيل المثال أول يوم بالمدرسة، أو ولادة طفل آخر في العائلة مما يسبب مشاعر الغيرة، أو قد يكون مصاباً بمرض قصورالانتباه وفرط الحركة.

الأطفال المصابون بالتبول اللا إرادي قد يكونون عادة انطوائيين بعض الشيء، وذلك لما يواجهه من مضايقات ممن حوله، والمطلوب من الأهل تقديم الدعم للطفل في هذه المرحلة لرفع ثقته المهزوزة بنفسه عن طريق الدعم العاطفي والمعنوي اللذان لهما تأثير كبير على صحة الطفل، ومن طرق تعزيز هذه الثقة: التأكد جيدا بأن يعلم الطفل بأن تبليله لفراشه أمر لا يعتبر خطؤه، ولا يجب أن يعاقب أو يلام الطفل لتبليله لفراشه، كما يجب إخبار الطفل بأن التبول اللا إرادي مرض وراثي في العائلة (وذلك في حالة إذا كان فعلاً متوارثاً)، مع تشجيع الطفل ليستخدم دورة المياه بشكل منتظم وخاصة في الليل (ما قبل النوم بساعة أو ساعة ونصف) وإضافة اضاءات ليلية للطفل ليتمكن من الذهاب إلى دورة المياه، كذلك تشجيع الطفل ليفعل ما يفعله الأطفال الآخرون من حوله من ألعاب أو فعاليات، كما من المهم مكافأة الطفل بألعاب متنوعة ليس لعدم تبليله للسرير بل لأنه استمر على الخطة العلاجية، وعندما يحدث التبلل اللا إرادي للطفل في منتصف الليل فيجب تشجيعه على محاولته على البقاء بلا بلل في أول الليل ومساعدته على تنظيف السرير، يجب ترك الطفل يشارك في المسؤولية فهذا يشعره بالانتصار على هذه المشكلة ويحفز لديه الاعتماد على الذات وتخطي الصعوبات مما قد يسهل لدى الأم والأب عملية التعامل معه.

بعد فترة من بعد الدعم النفسي والمعنوي سيتمكن الطفل من التحكم في بعض الصعوبات التي منعته من الحضور للاجتماع العائلي والذهاب مع أصدقائه ولكن ذلك سيستغرق منه وقتا أطول لكي يتخطى مرحلة اللوم والغضب سواء من أقاربه أو أحد الوالدين لما تحدثه من ضرر عال، حتى إن مضت عليه فترة طويلة من التبول اللا إرادي فيجب الرفق بالطفل وأن يكون الأبوين ذوي بال طويل فالطفل أكثر من يحتاج منهما العاطفة في هذه الفترة تحديداً، وسيتعين على الأبوين مشاركة طفلهما في هذه المشكلة ومساعدته في تخطيها وتطوير خطة يتجاوز فيها ألمه النفسي سواء كان هذا الألم على شكل إحراج أو مضايقات.

المصدر جريدة الرياض

منقول والله اعلم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *